<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 05 Sep 2010 22:51:45 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3rab4.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ بحر العرب لكل العرب | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.3rab4.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - 3rab4.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 05 Sep 2010 22:51:45 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 22:51:45 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصدق، والأخلاص، والوفاء هل هي عملات نادرة؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
الصدق، والأخلاص، والوفاء هل هي عملات نادرة؟

إننا بشر، ونفهم لغة البشر، ولكننا هل نستحق أن يطلق علينا بشر؟ 
عندما تموت القلوب، وتتحجر المشاعر، وتنسى الفضائل والأخلاق، في تلك اللحظة نقدر أن نقول إننا لسنا بشر. 
ذلك الإنسان الذي نسي أهم ما يميزه، في عصر تغربة فيه الأخلاق والفضائل، في عصر أصبح فيه الإنسان آلة، تجرد من كل أحاسيسه ومن كل مميزاته وفضائله ومن كل شيء يمكن أن نطلق على الإنسان إنسان.
وقفة ألم نعيد فيها للأزواج أهم مقومات الحياة الزوجيه، ألا وهي الصدق والإخلاص والوفاء. دعونا نسأل أنفسنا ونقف وقفة صمت لنعرف ماذا حدث؟ وماذا جرى؟ لتصبح تلك البيوت خاوية على عروشها، لا عطف ولا حب ولا حياة سعيدة بل روتين ممل وحياة ملئية مشاكل ومنازعات، وصراع يومي من أجل لملمت بعض الماديات. إننا لا ننكر وجود بعض الأزواج محافظين على الصدق والإخلاص والوفاء فيما بينهم، ولكن الا نحلم بأن تكون معظم بيوتنا هكذا، دعونا نقف وقفة صدق مع أنفسنا ونستشعر أهمية هذه الأشياء في الحياة الزوجيه، ونحاول إعادتها إلى أنفسنا أولا ومن ثم نوزعها برسائل من قلوبنا إلى كل الأزواج وإلى كل القلوب، لنطمئن وتطمئن كل القلوب المحبه إلى بعضها البعض. 
أيها الزوج وأيتها الزوجه، أضئيوا حياتكم بالسعادة واجعلوا بيوتكم ملئية حبا وهدواء واطمئنانا، فبالصدق تهدأ الحياة، وبالإخلاص تشرق السعادة، وبالوفاء تطمئن القلوب، ثلاثة أزهار بين أيديكم فارووها حبا وعشقا تعطيكم حلما وأملا، ازرعوها في قلوبكم تعطيكم سعادة واطمئنان. 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3rab4.com/articles.php?action=show&amp;id=63</link>
      <pubDate>Wed, 01 Sep 2010 15:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطفل والسلحفاة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الطفل والسلحفاة




قَالَ الله تَعَالَى: { وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ القَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ } . وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول : أخبركم بأحبكم إلـى وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة فسكت القوم فأعادها مرتين أو ثلاثا قال القوم نعم يا رسول الله قال أحسنكم خلقا ." الأدب المفرد"

 

يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها وفي إحدى ليالي  الشتاء الباردة جاء الطفللسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها بالعصا فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنعا .

 فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟

 فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء 

 فابتسم الأب لطفله وقال:

يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك  فأدفئهم بعطفك ، ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك.

 
وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة في الحياة فهم يدفعون الناس إلى  حبهم وتقديرهم ..ومن ثم طاعتهم ..عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير .

 والمثل الانجليزي يقول: ( قد تستطيع أن تجبر الحصان أن يذهب للنهر  لكنك لن  تستطيع أن تجبره أن يشرب منه)  

كذلك البشر يا صديقي .. يمكنك إرهابهم وإخافتهم بسطوة أو مُلك لكنك أبدأ لن  تستطيع أن تسكن في قلوبهم إلا بدفء مشاعرك .. وصفاء قلبك .. ونقاء روحك ورسولنا - صلى الله عليه وسلم - يخبر الطامح لكسب قلوب الناس بأهمية المشاعر فعن أَبي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئاً ، وَلَوْ أنْ تَلْقَى أخَاكَ بوَجْهٍ طَلْقٍ )) رواه مسلم .

قلبك هو المغناطيس الذي يجذب الناس  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3rab4.com/articles.php?action=show&amp;id=62</link>
      <pubDate>Tue, 20 Jul 2010 04:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حسن الخلق في التغاضي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الموقف الأول 

دخل عبد الله بيته وما إن فتح الباب ومشى قليلاً .. 

حتى تعثر بلعبة طفلته وكاد أن يقع 

رفع اللعبة ثم واصل طريقه متجهاً إلى المطبخ حيث زوجته وهو متضايق مما حصل له فلولا عناية الله كان سقط على وجهه وكسرت يده.. 

يا الله كم مرة قلت لها اهتمي بترتيب البيت، لم لا تأخذي بكلامي ؟! 

وصل إليها فقابلته بابتسامة مشرقة وكلمة رقيقة.. 

وإذا هي قد أعدت مائدة لذيذة من الطعام الذي يفضله 

فأطفأ كل ذلك غضبه وجعل يفكر 

هل الأمر يستحق أن أكرر مرة أخرى عليها نفس الاسطوانة؟!! 

لتغضب وتخبرني أنها كانت مشغولة بإعداد الطعام.. 

فتجلس على المائدة وهي متضايقة ؟! ونتنكد باقي يومنا ! 

  

أعتقد أنه من الأفضل أن أتغاضى قليلاً لنسعد كثيراً . 

***************

الموقف الثاني 

انتظرت أمل مجيء خالد بعد انتهاء الحفلة التي دعيت لها .. لكنه تأخر .. 

مرت عشر دقائق ثم نصف ساعة على الموعد الذي اتفقا عليه وبدا المدعوون بالتناقص.. ثم مرت ساعة كاملة ولم يبق إلا هي وأصحاب الدعوة الذين كانوا يجاملونها مع ما بدا عليهم من إرهاق ! 
يا إلهي أين أنت يا خالد؟ دائماً تحرجني بتأخرك ! إنه لا يلتزم بالمواعيد بتاتاً .. لقد كدت أبكي من الخجل .. 

أخيراً حضر.. ركبت السيارة بسرعة وهي ترتجف من الغضب، وقبل أن تفتح فمها أخبرها أنه قد طاف على سبع محلات تجارية ليشتري لها الجهاز الذي طلبته، ولأنه يفضل أن يختار أجود نوع فلم يكن يقنعه أي منتج حتى وصل آخر محل فوجد عنده هذا الجهاز.. 

أنه في الخلف هل انتبهت له عند ركوبك؟ التفت إليه فإذا هو قابع على المقعد الخلفي وإذا هو طلبها تماماً.. مسكين أنت يا خالد ما أطيب قلبك! لكن أيضاً لقد أحرجني عند أقاربي ولا بد أن أخبره أني متضايقة.. 

فكرت قليلاً.. إن عاتبته قد يغضب ويعلو صوته كالعادة وأنا الآن في غنى عن هذه المشاكل.. وإن تغاضيت وسكت ارتحت ومضت سفينتنا على خير.. وهذا ما اخترت والحمد لله . 

ليس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3rab4.com/articles.php?action=show&amp;id=61</link>
      <pubDate>Tue, 13 Jul 2010 10:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ انتبه كل الانتباه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>انتبه كل الانتباه

 قال المهندس اشرف بانة بعد ان اتم شراء احتياجاتة من "كارفور ، و بعد ان دخل مركبتة ليشغل المحرك ، فاجاءة شخص يلوح ببطاقة تعارف و يطلب منة ان يخفض شباك المركبة لياخد البطاقة ، الا ان المهندس رفض و قاد مركبتة بسرعة...

 السبب هو ان رسالة الكترونية وصلتة سابقا تقول:
> بان سيدة كانت في محطة وقود و قبل ان تشغل محرك مركبتها تقدم شخص يقدم خدماتة كرسام ، الا ان السيدة رفضت و لكنها تناولت البطاقة كنوع من الادب ، و قادت مركبتها ، الا انها شاهدت بالمراة نفس الشخص ! صعد في مركبة خلفها و يلحق بمركبتها ، فاصابها الهلع ، و بنفس الوقت شعرت بالدوخان و بدات بالتنفس بصعوبة ، ثم اشتمت رائحة غريبة ، كما لاحظت بان الرائحة تخرج من يدها التي استلمت فيها البطاقة ، و بعدها بدات باطلاق زمور مركبتها بشكل متواصل لتشعر الاخرين بانها بحاجة الى مساعدة ، عندها لاحظت بان المركبة الاخرى بدات بالابتعاد عن مركبتها ، فشعرت السيدة بالارتياح  وعرفت بانة لابد ان البطاقة التي استلمتها من الرسام كان عليها مادة مخدرة جعلتها تشعر بالدوخان.....
 
 إن المادة التي توضع على البطاقة هي مادة خطيرة ، و اسمها بروندانجا / بروندانجا ، ووظيفتها تخدير الانسان و سرقتة ، و هي مادة اخطر باربع مرات من المادة التي تستعمل لتخدير السيدات و اغتصابهن.....
 
 الرجاء الانتباه و تنبيه الآخرين من قبول بطاقة من اشخاص في الشوارع لا تعرف هم ، و خصوصا من ياتون الى البيوت عارضين سلعا او خدمات......
 
الرجاء إرسال هذه الرسالة الالكترونية الى كل من تعرفة ، و خاصة السيدات.......!!!

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3rab4.com/articles.php?action=show&amp;id=60</link>
      <pubDate>Sun, 11 Jul 2010 15:24:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اغمض عينك عن أخطاء الاخرين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>اغمض عينك عن أخطاء الاخرين

تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد ,


وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ

فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..

تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...

 
وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر

 
رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي .. وبعد ما يقاربَ

 
خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..

 
وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها ....
 

تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ... وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ

 
والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية

 
حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ
المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي

 ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...

 
هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟

 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3rab4.com/articles.php?action=show&amp;id=59</link>
      <pubDate>Fri, 09 Jul 2010 04:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>